عماد الدين الكاتب الأصبهاني
305
خريدة القصر وجريدة العصر
البديهي الموصلي له في الوزير أبي شجاع « 1 » وقد استوزر بعد ابن جهير « 2 » : ما استبدل ابن جهير في ديوانهم * بأبي شجاع لرفعة وجلال لكن رأوه أشحّ أهل زمانهم * فاستوزروه لحفظ بيت المال
--> ( 1 ) الوزير أبو شجاع محمد بن الحسين بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم ، الملقب ظهير الدين ، الرّوذراوري « روذراور بليدة بنواحي همذان » ، الوزير ابن الوزير لأن أباه أبا يعلى الحسين كاتبه الخليفة العباسي « القائم » بالوزارة وهو بالأهواز ووصل كتابه إليه يستدعيه وهو ميت . ولد سنة 437 في الأهواز ، وولي الوزارة للامام المقتدي باللّه بعد عزل عميد الدولة أبي منصور بن جهير ( سقطت لفظة أبي في المطبوع من ابن خلكان ، وهو ابن جهير الثاني ، محمد بن محمد بن محمد بن جهير ) في سنة 476 ، وعزل عنها في صفر سنة 484 وأعيد عميد الدولة . وخرج بعد عزله إلى الحج وجاور وتوفي بمدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلم سنة 488 ودفن بالبقيع . أثنى عليه المؤرخون بحسن السيرة ووفرة العقل والتزام العدالة والعفة والتقوى وبذل المعروف وقالوا إن له شعرا حسنا وانه صنف كتبا منها ذيل تجارب الأمم لابن مسكويه . ترجم له ابن خلكان « ج 2 ص 69 - الميمنية » ، والصفدي في الوافي « ج 3 ص 3 » ، وابن الجوزي في المنتظم « ج 1 ص 90 » ، والسبكي في طبقات الشافعية « ج 3 ص 57 » ، وانظر « زامباور - معجم الأنساب والأسرات الحاكمة « ج 1 ص 10 » فقد ذكر أن أبا شجاع ولي الوزارة بعد ابن جهير مرتين : المرة الأولى لبضعة أيام سنة 471 ، والثانية لمدة طويلة سنة 476 . والمترجم من شعراء الخريدة . انظر القسم العراقي ص 77 وما بعدها . ( 2 ) كذا ضبطه ابن خلكان ، ونقل عن السمعاني ضمّ الجيم وغلّطه . وانظر « زامباور » فقد اعتمدت الترجمة العربية ضبط السمعاني . وهو عميد الدولة أبو منصور محمد بن محمد ( فخر الدولة أبي نصر ) بن محمد بن جهير ، الوزير ابن الوزير . وفي ترجمة أبي شجاع السابقة بعض التعريف به . وانظر ابن الجوزي في المنتظم « ج 9 ص 118 » ، وابن خلكان في خلال ترجمة أبيه فخر الدولة أبي نصر محمد بن محمد بن جهير « ابن جهير الأول » في الجزء الثاني ص 66 وما بعدها وبخاصة ص 68 ، والصفدي في الوافي « ج 1 ص 272 » . وهو أحد شعراء الخريدة الذين ترجم لهم العماد . انظر القسم العراقي ص 87 .